الأمانى

كتب Mostafa Al Shall




الأمنيات
اعتدت منذ سنوات أن ألقى الأسئلة على من حولى
وإن لم أجد إجابة أسأل نفسى
أى حاجة
انت ماشى لوحدك ليه؟
أنت مبسوط ليه ؟......متضايق ليه
مش عارف تفسير الحكاية دى ايه

ومش عارف رد فعل الناس اللى بسألهم ايه ؟
وفى أحد المرات سألت أحد الرفقاء
أكثر موقف انبسط فيه كان ايه
فكر شوية ثم قال
فى أحد ليالى الصيف وما أحلى ليالى الصيف قررنا أن نلعب لعبة الأمانى
أحضرنا عدة أوراق
وكان نصيب الفرد منا ورقتين
احداهما لإسمه والأخرى للأمنية التى يمناها
وقمنا بلخبطة الورق فيما يشبه الدوامة التى تأتى من منتصف البحر حتى تسحب جوانبه الى منتصفه
ثم مد كل واحد يده الى احدى اوراق المجموعة الأولى واحدى أوراق المجموعة الثانية وكل شخص وحظه
تبدلت الشخصيات والأمنيات وكل شخص حظى بأمنية صاحبه
وعلت الضحكات وسط هذا الزخم من الأمنيات وأمضى الأصدقاء ليلتهم سعداء
لأنهم أحسوا أن هناك صدى لأمانيهم وأن أمانيهم لو اتيحت لها الفرصة للنقاش لأصبحت واقع
لعبة أمنيات لا بل لعبة الحياه
لعبة تحدث فى حياتنا يوميا

فكم من أمنية تمناها شخص وأصبحت من نصيب شخص آخر لم يعرها الإهتمام الذى اعاره لما فى يد أخيه
إنها لعبة الحياه
أحيانا لعبة الحسد والغبطة
كل إنسان قادر على تحقيق أمنيته بالإصرار والعزيمه
أما إن غلبه النوم والكسل فلينتظر فقد تأتيه أمنية أخيه
وقد يحصل على أمنيته مصادفة


دعوه



لنجعل أمانينا واقعا يجبر الأمانى أن لا تهرب منا


فدعو الكسل وقومو واكتبوا تعليقاتكم أمنيات يقرأها غيركم فما أسهل الأمانى

مصطفى