تمر الأيام تلو الأيام والشهور تلو الشهور ومازال الشعب السوري الأبى يدك ليلا ونهارا بنيران حاكمه، فكأنه ورث الشعب عن أبيه وكأن الشعب أخطأ وكأنه يعاقب من أخطأ فى حقه.

هذا الطاغية الذى لا يتورع- كأبيه -عن أى حرمة من حرمات المسلمين، فنيران جنوده لا تفرق بين طفل أو شيخ أو شاب أو امرأه، الكل أمام النار سواء، الكل أخطأوا ويجب أن ينالوا العقاب .

أين من صدعوا رؤسنا بحقوق الإنسان؟ كأن أفواههم قد أغلقت وكأن آذانهم قد سدت ، أين الضمير العالمى؟ مات الضمير العالمى !! بل أين الضمير العربى؟!! وكأن الضمير العربى يموت بموت الضمير العالمى كعائل يموت بموت مضيفه وينتعش بانتعاشه .