أحبها

كتب Mostafa Al Shall


أحبها .. فأضائت شمس حياته .. كان طموحه أكبر من حبها .. وكان عقلها أكبر من قلبهاها .. ولكنهم تعاهدوا يوماً على الوفاء .. ولما حانت لحظة الإختيار .. اختارت غيره .. ترك كل شئ يذكره بها .. ولكن أبَى الزمان أن ينسيه إياها.. لم يذكر اسمها حتى أبدا بعدها .. ولكن لم تغب صورتها يوما عن مخيلته .. اشتعل طموحه فكان امتدادا للحظة الاختيار تلك .. سافر بعيدا وعمل بجد .. وأصبح بارزا معروفا.. وحان وقت العودة بعد أن قال رب اوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت علي وأن أعمل صالحا ترضاه ، فقابلها بالقرب من المكان الذى طالما التقت عيونهما به فى الصبا .. فابتسم ابتسامة المزهو .. أراد أن يرى فى عينيها نظرة الحسرة أنها أضاعته يومًا ، فنظرت إليه وأطالت النظر .. فتبدلت نظراته إليها واستحال وجهه شحوبا .. فلم ينسيه الزمان أبدا كيف يقرأ وجهها وكيف يميز نظراتها .. فهى هى ولكن هو من تغير .. هي لم تتذكره أصلا .. لم تتذكره أبدا .. عرف أنها أطالت النظر إليه لأنه أرادت حث الرجولة لديه ليحمل عنها كيس الطماطم والبطاطس اللذان يثقلان كاهلها .. لم يفق إلا على صوت هاتفه ليرد على زوجته : " ايوه يا سُلَيمَى .. وصلت .. ولكن اشتقت إليكِ .. سأعود على طائرة الغد " .. عاد ليبدأ فصل جديد من فصول حياته . انتهى

Blogger Tricks


الحمد لله .. هنا شئ يجب أن يكتب .. فقد تحرك الماء الأسِن .. سنوات من سراب الوهم قد آن رحيلها .. نعم يا سادة .. لقد انتهيت من الطب .. ولكن صراحة لا أعلم أ انتهيت منه أم انتهى منى .. فأنا بين هذا وذاك على تلك الحال .. دخلته على حالة من الوحدة .. وخرجت منه على شئ منها .. وما بين هنا وهناك تقلبات الدهر .. وضعف العزيمة .. تبدل الشخصية .. فسولة الرأى .. ولكن فوق هذا كله ما زلت أجدنى مدفوعا إلى ذاك الشئ من المجهول .. من المجهول الذى لم أتخل يوما أن ألبسه لباس التفائل والأمل بكل ما أوتيت من قوة على صنع الخيال 


اليوم  - ٢٧ فبراير ٢٠١٤- بظهور نتيجة الفرقة السادسة .. أكون قد أنهيت الدراسة فى كليه الطب وأنتقل لسنة الإمتياز .. المشاعر عندى مختلطة إلا أنها فى غالبه مثبطة بسبب ما تعرضنا له فى ذلك المكان من أهوال كانت وطاتها على النفس شديدة .

نرسم خططا للمستقبل ولكن لا نعرف هل حقا سننفذها ام ستكون أدراج الرياح كغيرها من آلاف الأمانى التى رسمناها على ورق المعاناة فى تلك السنوات العجاف التى مضت. 

كلية الطب .. كانت رحلة شاقة وشديدة ولكن من أسباب فشل تلك المنظومة هو النظام فلا يوجد أى نظام يضمن لك السعادة عندما تسير عليه ، أساتذه لا يعرفون كيف يبسطون المادة ، طلبة تعتمد على الواسطة والدروس وغيرها .. أشياء كثيرة تجعل الكفة غير متزنة مما يجعل الظلم متفشيا فى تلك القلعة  - هكذا يزعمون .

اللهم يسر لنا فيما هو قادم وارزقنا التغيير للأفضل.

السراب

كتب Mostafa Al Shall


منذ سنوات بعيدة .. وفى فترة من فترات الحياة .. أنت لا تملك فيها خيارات ترتيب الأمور .. تضل الطريق ، فلا تعرف أى طريق يُسلك .. تتخبط بعنف حتى تجد نفسك قد انسحبت عن كل شئ حولك .. وعندها فقط تتوه فى سراب الأمل .. وأى سراب هو سراب الأمل .. ولا تفتأ تتبع سراب من الأمل حتى يرسل الله الفرج ..والأمل .. عندما قرأت تلك الآية يومها فكأنما أول مرة فى حياتى تقع عينى عليها وكأنما طاقات من الصبرقد فتحت .. يقول تعالى : "ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ، لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور".



كتبت الآيه فى أول صفحة فى كشكولى لكى أراها دائما فهى من أعظم السلوى .. الآية تتحدث عن مشاهد ومواقف الحياة وتنظر إلى تباين مشاعر بنى البشر فى التفاعل مع الأحداث ..  فمشهد يعلمنا الله فيه بتقدم علمه حتى لا يطول حزننا على ما فات ولنعلم أن ماكان ليصيبنا لم يكن ليخطأنا وما كان ليخطأنا لم يكن ليصيبنا .. هذا مشهد الحزن .. ومشهد الغرور والتفاخر .. فيخبر الله ألا تفخروا على الناس بما آتيتكم ، فإنما هى ليست بسعيكم وإنما هى قدر الله ورزقه المحتوم" ولئن شكرتم لأزيدنكم " ، فسبحان من جعل فى القرآن شفاءا للصدور.


استغرقت بعض الوقت لأبحث عن هذه الفقرة التى لم تمح أبدا من ذاكرتى منذ اضطلعت على الكتاب لأول مرة .. تلك الفقرة التي عبر عنها الأستاذ محمود شاكر عن مشاعره عندما أورد تلك الحادثة عن العقاد ورأيه فى كتابه المتنبى.

 والحق لا أعلم لماذا ظلت حاضرة قوية فى الذاكرة لا تمحوها السنين ، قد يكون هذا لحبي للرجلين ولتخيلى لمحمود شاكر وهو يتصل بالعقاد ويطلب موعدا وتخيلى تعابير وجه العقاد إلخ آخره هذه المشاعر .

 هذه الفقرة أوقفتنى بشدة فى الماضى والآن فهمت لهذه القصة بعدا آخر ، فقد أحسست اليوم بنفس الشعور الذى أحسه محمود شاكر بعد حديث العقاد له عندما قال : كانت نشوتى بتغير العقاد تفوق نشوتى بما كتبه الرافعي ، وكانت يدا للعقاد عندى ، إذ زادتنى ، يومئذ ثقة فى نفسي واطمئنانا إلى ما كتبت ، وعلى الأيام ، لم أر تلك الجفوة مرة أخرى ، وتوثقت الصداقة بيني وبينه ، ومع هذا لم أسمع منه مرة كلمة واحدة فى كتابي إلى أن مات رحمة الله عليه ! ولكنها كانت صنيعة لا أنساها . 

 :) نقطة



بعد الجراحة

كتب Mostafa Al Shall


حتى نستطيع أن نحكم على الأشياء دعونا نتصورها من خارج إطارها، اليوم تنتهي الجراحة ونقترب من خط النهايات ...والحق أن التعليم أبدا ما يقاس بالبداية ولا النهاية فلو قيس بالبدايات والنهايات لانتهى عندى منذ سبع سنوات .. ولكنها أيام تمر وتمضى الحياة تقذفنا بذخاتها إلى المجهول .. إلى مجهول يجب أن نصنعه .. أو إلى حياة مرة مذاقها. 

أيام الجراحة كانت الأعجب لى من بين كل أيام دراستى فلقد عاملت فيها نفسي بقسوة اللامبالاة .. واسمحوا لى أن أقول مصطلح "قسوة اللامبالاة" لتوصيف حالة أيام الجراحة... قسوة اللامبالاة التى استغرقت من عمرى أعوام لأتقن من فنها بعض الشئ وما أظن أنى اتقنت منها شئ، قسوة اللامبالاة .. اللامبالاة لا تكون قاسية إلا إذا كانت الخيار الوحيد لك للسير فى طريقها.

لم أكن يوما من الأشخاص الذين تزعجهم كلمة اللامبالاة ولكن عندما تفقدك الإهتمام بكل شئ تحبه فستكون قاسية ...ولكن كما قلت لك آنفا دعنا ننظر إلى الأشياء من خارج أطرها التى صنعناها ... حقا لا أدرى فى أى منعطف أضعت الطفل الذى كنت عليه، ذاك الطفل الذى كان يوما يعبر عن طموحه لمن يكبره سنا : أريد أن أصبح طبيبا ... نحن أضعنا هذا الطفل .. أضعنا خياله .. نسينا القوة الداخلية التى كان يتمتع بها.

الحياة تقابلنا بواقعيتها، وكلما اصطدمنا بهذه الواقعية كلما صرنا أكثر شوقا لدفن مشاعرنا، بالأمس القريب دفنا أحمد الخولى، زميلا قضى بيننا ست سنوات ثم برصاصة غدر ، رحل للأبد ... حزنا كثيرا... التففنا حول أنفسنا ... فى الواقع لا أدرى أقمنا بدفن مشاعرنا أم لم يعد لدينا أصلا مشاعر. 

تنتهى الجراحة ببسمة فيكسرها مشهد يدمر كل شئ ، مشهد يطيح بكل مشاعرك أرضا ..أى مرارة تستطيع أن تتحملها عندما تشاهد ١٤ من حرائر تلك البلد محكوم عليهم ب ١١ سنة سجن للاشئ ..نعم لاشئ ..فنحن لا شئ  ولن نكون شئ ومشاعرنا أيضا لا شئ .

القادمون .. قصة كبيرة .. اصنع حلمك ..فكر فيه ..غذه بأنفاسك .. ثم حدد وقتك ..وقتك هو حياتك وحياتك هى وقتك والإثنان محدودان ..الآن امض فى طريقك ولا تلتفت . 

لكم وضعتنا الحياة فى طرق لم نكن لنمشى فيها وتخطينا عقبتها ... نعم أحيانا تكون العقبة كلمة ... كلمة واحدة تسر بها لأصدقائك فتتحطم بعدها أنهار من التفائل ... أنهار من الأمل .. أنهار من الطموح. 

كل ما عليك فعله الآن أن تبسم . 

الإسكافى السادس عشر

كتب Mostafa Al Shall


أتسائل أحيانا لماذا أهديتنى عصا وانا ابن الثالثة وعندما بلغت العاشرة أهديتنى سوطا وعندما صرت يافعا فى سن المراهقة أهديتنى 
بندقية وقلت لى  كلمة لم أنسها قط : "هكذا تقود ما تملك ياولدى " ما أروع كلماتك يا أبى ...... الإسكافى السادس عشر.

أتسائل لماذا كل أجدادى التى تزدان جدران حوائط القصر بصورهم لهم نفس الهيئة .. حتى عندما سألتك أخبرتنى أن عائلتنا يميزها 
ثلاثة أشياء لا رابع لهم أنهم يملكون نفس الاسم ونفس الهيئة والشعب ! ... نعم يا ولدى فهذا الشعب عانى كثيرا ولم يجد من يحنو عليه ونحن خير من يحنو عليه...... الإسكافى السادس عشر.
.
.
.
12 سبتمبر 1980 : الجنرال كنعان ايفرين يقود أكثر الانقلابات دموية فى تاريخ تركيا الحديث بحجة أن البلاد على شفا حرب أهلية وأن البلاد تشهد يوميا مواجهات بين اليمين واليسار والشرطة .
.
.
.
منذ نعومة أظافرى وأنا أعلم أن وجودنا مرهون بالقضاء على هؤلاء الخونة ، المجرمين الخوارج، الذين يهددون أمن وطننا واستقرار شعبه، أتذكر وجوه هؤلاء جيدا ، فلطالما كانوا أهدافا لى عندما كنت فى أولى سنى تعلمى الرماية، ولكن ما لا أعرفه أبدا لماذا يعيش هؤلاء بيننا وكيف تنتشر أفكارهم بهذه السرعة؟! لماذا لا يخافون مثلما يخاف العبيد فى البيت ؟ يومها قلت لى لأن لديهم فكرة وحتى والفكرة لا تموت.
.
.
.
أنا لا يمكنني أن أتقبل وضعا كهذا. إن رصاصة واحدة من مسدسي تكفي لإنهاء كل شيء. رصاصة واحدة فقط. بووم. أنا أخلص شئوني بنفسي. فأنا لا يمكن أن أسمح لهم بالتلذذ بمحاكمتي ...... الجنرال كنعان ايفرين عقب فتح الباب أمام تعديلات دستورية تطال المادة 15 المؤقتة من الدستور التركى.
.
.
.
كبر سنى ورق عظمى وآن آوان مراسم انتقال السلطة لولدى الاسكافى السابع عشر إلا أن هذه الفوضى التى قام بها الخونة ، تحول دون ذلك ، ولهذا فأنا أوصي لكبير العسس بتسليم السلطة لولدى الاسكافى السابع عشر ولو بعد حين .
.
.
.


10 اكتوبر 2013 : تسريب مقطع للسيسى لتأمين منصب وزير الدفاع حتى وإن لم يترشح للانتخابات الرئاسية القادمة .

 12 سبتمبر 1982: الدستور الذى أعقب  أكثر الانقلابات دموية يحتوى على المادة 15 المؤقتة التى تحول دون محاكمة قادة انقلاب 1980.

9 نوفمبر 1980: كنعان ايفرين يصبح رئيس للجمهورية بصلاحيات واسعة من عام 1982 حتى 1989.
.
.
.

أنهى كبير العسس قراءة الورقة التى وجدها ملقاة بجوار الاسكافى السادس العشر بعد أن فارق الحياة .. طوى الورقة ووضعها فى جيبه وأمر الحراس باعلان وفاة الاسكافى السادس عشر .... ومازالت الثورة مشتعلة ومازال الشعب يبحث عن السلعة الغالية ... الكرامة والحرية .
.
.
.


2012 – 2013 : محاكمة كنعان ايفرين البالغ من العمر 94 بعد 33 عاما من الانقلاب الدموى الذى قام به.
4 نوفمبر 2013 : بدء محاكمة مرسى بتهمة قتل المتظاهرين أمام الإتحادية!.   

Situation

كتب Mostafa Al Shall



Today i discovered something upset me. One of my friends blocked me on facebook. even we were friends few years ago but we have falling out for many years i think it is due to personal issues on overall. i have been trying on the past to rekindle our friendship.it disturbs me that people just cut me off when it comes to an "issue" that they have with me, and don't take the step for healthy dialogue about it even these issue many years ago. i think that may be i can't deal good with situation that need clear and healthy dialogue and forgiveness. in overall i discovered that by chance