استغرقت بعض الوقت لأبحث عن هذه الفقرة التى لم تمح أبدا من ذاكرتى منذ اضطلعت على الكتاب لأول مرة .. تلك الفقرة التي عبر عنها الأستاذ محمود شاكر عن مشاعره عندما أورد تلك الحادثة عن العقاد ورأيه فى كتابه المتنبى.

 والحق لا أعلم لماذا ظلت حاضرة قوية فى الذاكرة لا تمحوها السنين ، قد يكون هذا لحبي للرجلين ولتخيلى لمحمود شاكر وهو يتصل بالعقاد ويطلب موعدا وتخيلى تعابير وجه العقاد إلخ آخره هذه المشاعر .

 هذه الفقرة أوقفتنى بشدة فى الماضى والآن فهمت لهذه القصة بعدا آخر ، فقد أحسست اليوم بنفس الشعور الذى أحسه محمود شاكر بعد حديث العقاد له عندما قال : كانت نشوتى بتغير العقاد تفوق نشوتى بما كتبه الرافعي ، وكانت يدا للعقاد عندى ، إذ زادتنى ، يومئذ ثقة فى نفسي واطمئنانا إلى ما كتبت ، وعلى الأيام ، لم أر تلك الجفوة مرة أخرى ، وتوثقت الصداقة بيني وبينه ، ومع هذا لم أسمع منه مرة كلمة واحدة فى كتابي إلى أن مات رحمة الله عليه ! ولكنها كانت صنيعة لا أنساها . 

 :) نقطة



بعد الجراحة

كتب Mostafa Al Shall


حتى نستطيع أن نحكم على الأشياء دعونا نتصورها من خارج إطارها، اليوم تنتهي الجراحة ونقترب من خط النهايات ...والحق أن التعليم أبدا ما يقاس بالبداية ولا النهاية فلو قيس بالبدايات والنهايات لانتهى عندى منذ سبع سنوات .. ولكنها أيام تمر وتمضى الحياة تقذفنا بذخاتها إلى المجهول .. إلى مجهول يجب أن نصنعه .. أو إلى حياة مرة مذاقها. 

أيام الجراحة كانت الأعجب لى من بين كل أيام دراستى فلقد عاملت فيها نفسي بقسوة اللامبالاة .. واسمحوا لى أن أقول مصطلح "قسوة اللامبالاة" لتوصيف حالة أيام الجراحة... قسوة اللامبالاة التى استغرقت من عمرى أعوام لأتقن من فنها بعض الشئ وما أظن أنى اتقنت منها شئ، قسوة اللامبالاة .. اللامبالاة لا تكون قاسية إلا إذا كانت الخيار الوحيد لك للسير فى طريقها.

لم أكن يوما من الأشخاص الذين تزعجهم كلمة اللامبالاة ولكن عندما تفقدك الإهتمام بكل شئ تحبه فستكون قاسية ...ولكن كما قلت لك آنفا دعنا ننظر إلى الأشياء من خارج أطرها التى صنعناها ... حقا لا أدرى فى أى منعطف أضعت الطفل الذى كنت عليه، ذاك الطفل الذى كان يوما يعبر عن طموحه لمن يكبره سنا : أريد أن أصبح طبيبا ... نحن أضعنا هذا الطفل .. أضعنا خياله .. نسينا القوة الداخلية التى كان يتمتع بها.

الحياة تقابلنا بواقعيتها، وكلما اصطدمنا بهذه الواقعية كلما صرنا أكثر شوقا لدفن مشاعرنا، بالأمس القريب دفنا أحمد الخولى، زميلا قضى بيننا ست سنوات ثم برصاصة غدر ، رحل للأبد ... حزنا كثيرا... التففنا حول أنفسنا ... فى الواقع لا أدرى أقمنا بدفن مشاعرنا أم لم يعد لدينا أصلا مشاعر. 

تنتهى الجراحة ببسمة فيكسرها مشهد يدمر كل شئ ، مشهد يطيح بكل مشاعرك أرضا ..أى مرارة تستطيع أن تتحملها عندما تشاهد ١٤ من حرائر تلك البلد محكوم عليهم ب ١١ سنة سجن للاشئ ..نعم لاشئ ..فنحن لا شئ  ولن نكون شئ ومشاعرنا أيضا لا شئ .

القادمون .. قصة كبيرة .. اصنع حلمك ..فكر فيه ..غذه بأنفاسك .. ثم حدد وقتك ..وقتك هو حياتك وحياتك هى وقتك والإثنان محدودان ..الآن امض فى طريقك ولا تلتفت . 

لكم وضعتنا الحياة فى طرق لم نكن لنمشى فيها وتخطينا عقبتها ... نعم أحيانا تكون العقبة كلمة ... كلمة واحدة تسر بها لأصدقائك فتتحطم بعدها أنهار من التفائل ... أنهار من الأمل .. أنهار من الطموح. 

كل ما عليك فعله الآن أن تبسم . 

الإسكافى السادس عشر

كتب Mostafa Al Shall


أتسائل أحيانا لماذا أهديتنى عصا وانا ابن الثالثة وعندما بلغت العاشرة أهديتنى سوطا وعندما صرت يافعا فى سن المراهقة أهديتنى 
بندقية وقلت لى  كلمة لم أنسها قط : "هكذا تقود ما تملك ياولدى " ما أروع كلماتك يا أبى ...... الإسكافى السادس عشر.

أتسائل لماذا كل أجدادى التى تزدان جدران حوائط القصر بصورهم لهم نفس الهيئة .. حتى عندما سألتك أخبرتنى أن عائلتنا يميزها 
ثلاثة أشياء لا رابع لهم أنهم يملكون نفس الاسم ونفس الهيئة والشعب ! ... نعم يا ولدى فهذا الشعب عانى كثيرا ولم يجد من يحنو عليه ونحن خير من يحنو عليه...... الإسكافى السادس عشر.
.
.
.
12 سبتمبر 1980 : الجنرال كنعان ايفرين يقود أكثر الانقلابات دموية فى تاريخ تركيا الحديث بحجة أن البلاد على شفا حرب أهلية وأن البلاد تشهد يوميا مواجهات بين اليمين واليسار والشرطة .
.
.
.
منذ نعومة أظافرى وأنا أعلم أن وجودنا مرهون بالقضاء على هؤلاء الخونة ، المجرمين الخوارج، الذين يهددون أمن وطننا واستقرار شعبه، أتذكر وجوه هؤلاء جيدا ، فلطالما كانوا أهدافا لى عندما كنت فى أولى سنى تعلمى الرماية، ولكن ما لا أعرفه أبدا لماذا يعيش هؤلاء بيننا وكيف تنتشر أفكارهم بهذه السرعة؟! لماذا لا يخافون مثلما يخاف العبيد فى البيت ؟ يومها قلت لى لأن لديهم فكرة وحتى والفكرة لا تموت.
.
.
.
أنا لا يمكنني أن أتقبل وضعا كهذا. إن رصاصة واحدة من مسدسي تكفي لإنهاء كل شيء. رصاصة واحدة فقط. بووم. أنا أخلص شئوني بنفسي. فأنا لا يمكن أن أسمح لهم بالتلذذ بمحاكمتي ...... الجنرال كنعان ايفرين عقب فتح الباب أمام تعديلات دستورية تطال المادة 15 المؤقتة من الدستور التركى.
.
.
.
كبر سنى ورق عظمى وآن آوان مراسم انتقال السلطة لولدى الاسكافى السابع عشر إلا أن هذه الفوضى التى قام بها الخونة ، تحول دون ذلك ، ولهذا فأنا أوصي لكبير العسس بتسليم السلطة لولدى الاسكافى السابع عشر ولو بعد حين .
.
.
.


10 اكتوبر 2013 : تسريب مقطع للسيسى لتأمين منصب وزير الدفاع حتى وإن لم يترشح للانتخابات الرئاسية القادمة .

 12 سبتمبر 1982: الدستور الذى أعقب  أكثر الانقلابات دموية يحتوى على المادة 15 المؤقتة التى تحول دون محاكمة قادة انقلاب 1980.

9 نوفمبر 1980: كنعان ايفرين يصبح رئيس للجمهورية بصلاحيات واسعة من عام 1982 حتى 1989.
.
.
.

أنهى كبير العسس قراءة الورقة التى وجدها ملقاة بجوار الاسكافى السادس العشر بعد أن فارق الحياة .. طوى الورقة ووضعها فى جيبه وأمر الحراس باعلان وفاة الاسكافى السادس عشر .... ومازالت الثورة مشتعلة ومازال الشعب يبحث عن السلعة الغالية ... الكرامة والحرية .
.
.
.


2012 – 2013 : محاكمة كنعان ايفرين البالغ من العمر 94 بعد 33 عاما من الانقلاب الدموى الذى قام به.
4 نوفمبر 2013 : بدء محاكمة مرسى بتهمة قتل المتظاهرين أمام الإتحادية!.   

Situation

كتب Mostafa Al Shall



Today i discovered something upset me. One of my friends blocked me on facebook. even we were friends few years ago but we have falling out for many years i think it is due to personal issues on overall. i have been trying on the past to rekindle our friendship.it disturbs me that people just cut me off when it comes to an "issue" that they have with me, and don't take the step for healthy dialogue about it even these issue many years ago. i think that may be i can't deal good with situation that need clear and healthy dialogue and forgiveness. in overall i discovered that by chance 



يسير المرء فى الحياة متأملا ومتعلما من أمورها ... ما زالت الأمنيات هى المسيطرة على الحدث لا تعلم من أين تأتى المفأجاة

مالى أرى جذوة تم اطفائها .. تم اخفائها .. الأهداف النبيلة لا مكان لها على ساحات المنابر .. استخدم كل ما تملكه من مساحيق التجميل لتخفى الرماد لتظهر صورة جديدة .. لا تعرف لها هوية !!

عن أى هوية تتحدث! وهل كان للأمر فى البدء هوية؟!

 المبادئ هى ما تحكمنا ، الأخلاق هى الباقية.

المسألة ليست مسألة هوية المسألة .. أضحت حكاية شخصية .. بطلها يعيش فى حالة نفسية !

والحالة النفسية ما هى بضع أسطر أدبية ، فليس هناك فى الأصل حكاية شخصية .

أضحى السمع ثقيلا لكثرة ما دخل فيه .. أرى رؤوسا ترفع ورؤوسا تخفض .. ألسنة تتكلم وألسنة ألجمها الصمت .. هكذا هى الحياة بمبادئها وأمنياتها .

"المبادئ" والأمنيات" حجة من لا حجة له ، ألا فاوزنوا الأمور بموازينها ، فى أى بلد يكيلون الأمور "بالمبادئ" و"الأمنيات".


ارسم على الأرض دائرة ..امسح تلك الدائرة ..... ارسم على الأرض مستطيلا ...اجعل له قبة ... هذا بيتك فاسكن فيه ألم تعلم أن بيت النملة لا يصلح للفيل ! .

يا عزيزى تأتى الرياح بما لا يشتهى السفن وحتى وإن اشتهت فقد لا تأتى الرياح ، كل الجمل قابلة للتعديل ، كل الجمل قابلة للتعقيد ، ولكن يبقى المعنى واضح ولكن قد يحتاج الأمر إلى دليل فسر وراء الدليل .

الخلاصة أنت تبنى بيتا على الطريق ولكن ليس من الطوب والحديد وإنما من خطوط تخطها على الطريق ، البيت الذى "تتمناه" يبنى على قارعة طريق!

 ولكنك لا تعرف عنوان هذا الطريق.

فلا ترهق نفسك فى معرفة الطريق لأنه فى النهاية ليس الطريق الذى أنت منذ زمن فيه تسير فامض فى الطريق وإن لم يعجبك المقال وما بحته لك من الأسرار فردد فى الصباح وفى المساء " بيت النملة لا يصلح للفيل .


بضع كلمات

كتب Mostafa Al Shall


السيارة الجديدة فى الحى تجمعنا فأى سيارة جديدة حرى بأن ننظر فيها 

فى وسط هذا العالم المضطرب يحتاج السائر أن يقف ، يقف وقوف المتأمل للواقع الذى يعيش فيه ، يقف لينظر تحت قدمية ليرى ثبات أركانه أو اضطراب الموج من تحت قدميه يقف ليراجع ثوابت عقله ودعائم فكره لينفض التراب عن نفس قد نسيها من عناء السفر .

يريدون منك أن تسير على نفس طريق سيرهم الوعر الذى ينتهى بلا شئ ، فلا شئ عندهم هى كل شئ ، الطريق إلى اللاشئ قد يزينه أى شئ ... قلعة الطب .. أفضل الأساتذة ... كأنما أرقى الكراسى العلمية قد امتلكتها هذه الأماكن .

اكبر خدعة ستقال لك أنك ستتعلم جيدا ولكن درجاتك قد تكون أقل قليلا من زملائك فى الكلية ولكن سيشفع لك تلك القلعة التى تعلمت فيها ، القلاع أسوارها عالية وتدخلها الشمس بصعوبة ، العقول تحتاج إلى الشمس حتى لا تصاب بالكساح.

سنتندهش! صدقنى ستندهش ! وستعجز حتى أن تتمتم بمقولة "ولا إندهاش" .. سينجحون حتما فى اثارة اندهاشك وستعجز ساعتها عن النطق .. ليس لأنك لا تجيد الكلام فقط لأنه لم يعد هناك حاجة للكلام.

ستندهش عندما تفقد الكلمات مصداقيتها امام عينك .. ستندهش عندما تبحث فى جوجل عن معنى الصداقة عن معنى الأمانة عن معانى الشرف

ستندهش عندما تشعر بالضعف .. عندما لا تقوى على رفع اخمص قدميك .. عندما تفقد القدرة عن تمييز معالم الطريق ..





يعود صداع الأنظمة الخاصة ليضرب الرأس من جديد مالئا النفس يشتى ضروب الألم والآسي.. الألم علي نظام جامعي فشل في تخريج عقليات كان دورها هي قيادة المجتمع وإنماءه..والآسي علي حال الجامعة لان عمداءها استكانوا إلي الدعة والراحة ولم يحركوا ساكنا من اجل تطوير ذلك النظام وارتضوا بالأدنى وغضوا الطرف عما هو ارقي.

ان جامعتي –جامعة المنصورة-تعج بتلك الأنظمة الخاصة مثل حقوق انجليزي وفرنسي وصيدلة إكلينيكي وأخيرا طب مانشستر،تلك النظم التي يلقي فيها الطالب انه أفضل من غيره (الطالب الوكال)..ضاربين بمفهوم الجامعة والتي لا سيادة فيها ولا تنظيم إلا احتكاما لعقليات الطلبة ورغباتهم ومكتب التنسيق مضيفين معيارا جديدا ألا وهو المعيار المادي.

تلك النظم التي لا اختيار لها ولا تفضيل لطالب علي أخر الا بمقدرته المادية رافعين شعار .ادفع تتعلم.

إن عمداء الكليات وأساتذتها قد جبنوا عن التغيير و تخلفوا .بل كانوا أجحد الأبناء وأقساهم قلبا ذلك أنهم لم يستطيعوا ان يواجهوا مشكلات كلياتهم والمهام المحملة علي عواتقهم.فإذا هم يرون في الأنظمة الخاصة الصورة المثالية من حيث قلة العدد وكثرة الموارد .وإذا هم يغضون الطرف عن الجامعة الحقيقية والمناهج الحقيقية والطلبة الحقيقيين بكل مشاكلهم بكل متطلباتهم.

اذا كان تدريس المناهج باللغة الانجليزية أو الفرنسية سيفيد خريج الحقوق وإذا كان تدريس الإكلينيكي سيفيد طالب الصيدلة وإذا كان نظام مانشستر أجدر بأن يخرج أطباء أكفاء،إذا كانت تلك النظم قادرة علي جعل الخريج مرغوب فيه ،إذا كانت قادرة علي ملئ الفجوة الواسعة بين متطلبات سوق العمل وبين التعليم فلما لا تعمم؟.لم يحرم من مميزاتها طالب لأنه غير قادر؟؟ 
ولكنه العام تلو العام ولا تعميما يحدث ذلك ان التعميم سيحرم الكليات من المبالغ الطائلة التي تجنيها من وراء تلك النظم وأيضا سيهدم الصورة المثالية التي وجدوها فيها.

وعن ذكر أسباب تلك المشكلة وأفضل الطرق للتخلص منها.

أين أنتم؟

كتب Mostafa Al Shall


هذه نفثة مصدور وآنات مكلوم لامست قلبى من صديق عزيز على حال رفاقه علها تجد آذان صاغية .. مصطفى


أين أنتم؟

كانت لنا أيام وما أحلاها وأجملها من أيام حيث تجمعت الآلىء من كل بحر وراحت تفيض بجمالها علينا ورحنا نلتمس من نورها كى نحيا ونعيش جواً خيالياً ونسير على بسط مطرزة بالفكر والشعر والفلسفة .
حلمنا بجيل من الكتاب يحمل شعلة التجديد والتطوير فى شتى الفنون والآداب ومناحى الحياة نرى منهم مستقبلاً زاهراً وشعاعاً مضيئاً لحقبة زمنية قادمة.

العقاد الجديد والمتنبى وطه وجاهين ومن هم فى وزن بيكاسو وعبدالوهاب وغيرهم الكثير والكثير من الرموز التى نطمح فى وجودها لتكون قدوة لنا ولأجيال قادمة .

الرحيل

كتب Mostafa Al Shall


هذا جزء من رواية ممزقة ، إنه صديقى المقرب وإن شئت صديقى الوحيد أعرف نظرة الحزن فى عينيه فكم رأيتها فى أحزانه، نظرة الشفقة .. نظرة الاحساس بالذنب .. نظرة قاتلة، قبل أن تتوطد صداقتنا كم تشاجرنا لرغبتى فى معرفة سبب حزنه وكانت النهاية المرهقة ان نبيت كلانا ونظرة الحزن تكسو وجهى قبل وجهه .. ثم نتصافى فى اليوم التالى ولكن هذا اليوم كان يوما فاصلا .. عاد لتوه من حفل خطوبة دعاه إليه أحد أصدقائه الآخرين .. عاد والساعة تقترب من منتصف الليل..كانت ليلة مطيرة شديدة البرودة - وأحب أن أقضى الليالى الممطرة الباردة فى الكتابة تحت ضوء ظلة المصباح (الأباجورة) الصفراء وأمامى كوب أو اكواب من الشاي الساخن أكتب مشتما رائحة البخار .... هكذا أحب أن أصنع فى الشتاء.

قطع على خلوتى فى تدوين وتنقيح بعض المشاريع الكتابية وكالعادة رأيت نظرة الحزن فى وجهه ... قتجاهلته ولم أكلمه لعلمى بما سيدور من جدال معتاد لا فائدة منه .

تنظيم الوقت

كتب Mostafa Al Shall


خير الكلام ما قل ودل هذا مقطع مدته سبع دقائق يتحدث عن تنظيم الوقت يشرحة الدكتور داريل كروس .. بالطبع الفيديو باللغة الإنجليزية ..


  يتحدث الدكتور عن أن أى وقت سيقع فى خانة من أربعة خانات :


اليوم سألنى أحدهم سؤالا أعده سؤالا محرجا .. لأبسط الأمر قليلا .. أحيانا تأتى لى بعض الأفكار وأنا أتصفح الإنترنت فلا يسعفنى إلا موقع الواجهة " الفيسبوك " فأكتبها وأعدل الخصوصية إلى " أنا فقط" أو " Only me" ... شاهد أحد الأصدقاء ما كتبت فأعجبه فهى خاطرة جيدة أو أمر عادى .. ولكن السئ بالنسبة لى أنه ذهب على حائطه وقام بنشره باسمى .. أمر عادى .. فما السئ فيه .. السئ أنه اقتحم خطا من خطوط خصوصيتى فلو كنت أريد أن أكتبه لكتبته عاما للجميع .. فأنا كتبته لنفسى وسمحت لمن أصطفى من أصدقائى بالاطلاع عليه .
سؤال محرج |  صورة ساخرة

أخرج الأمر من حدود الأشخاص إلى حدود الأفكار .. ليس هناك منشور وليس هناك أشخاص .. الفكرة أن لكل منا أمور عادية أو عامة ولكنه وضع أمامها خطا أحمر .. خطا من الخصوصية أو خطا من عدم الارتياح للحديث فى مثل هذه الأمور .. ومادام الخط أنا من وضعته فلى الحق أن أشاء.



فى البداية هذه التدوينة ليست كرها فى الفيسبوك وإنما لوما لنفسى ولأصدقائى، كان الأمر ممتعا فى البداية فقد أتاح لى الفيسبوك أن أكون قريبا أصدقائى وخصوصا ممن لا أقابلهم كثيرا على أرض الواقع . 
ثم حدث أن تغيرت سياسة الخصوصية للموقع مرات ومرات وفى كل مرة كانت الخصوصية تنحدر من سئ إلى أسوأ، خوارزمية الأخبار " النيوزفيدز " أصبحت تحدد ما يظهر لى على حسب الأولوية وإن أردت أن يظهر كل شئ فعلي أن أغير فى كل مرة أدخل فيها إلى الموقع من " أهم الأحداث " إلى الأحداث الجديدة ". 

حدث أن صديقا دعانى للتعليق على مقاله الموضوع على حائطه وأنا لم أرى له أى منشور حديث منذ فترة طويلة ، ما حدث أنه عندما دخلت عنده وجدت أنه يحدث حالته يوميا ومع ذلك لم يكن يصلنى منه شئ ، وبدلا من أن يصلنى جديد أصدقائى أصبح يصلنى صورة شخص لا أعرفه لمجرد أن أحد أصدقائى أعجب بصورته .

تعلمت

كتب Mostafa Al Shall



كنت فى أولى سنى دراستى معتقدا اعتقادا أخرنى أكثر مما قدمنى وأضرنى أكثر مما نفعنى؛ ذاك أن مالا يدرك كله يترك كله ، معتقدات تسود وأخرى تزول،و هكذا الأيام ما نأمل فيه خيرا قد لا نجد فيه إلا شر ، وما لا نعبأ به قد لا نجد فيه إلا خيرا.

كنت فى أولى سنى دراستى الطبية مخدوعا فى أمر تلك الدراسة الطبية ، غريب أمر تلك الكلية ، نظام الكلية سئ جدا يجبرك إما أن تسير عليه أو وإما أن تتمرد عليه وفى كلتا الحالتين أنت خاسر.

إن سرت عليه أضفت عقلا إلى عقول متحجرة – لا شك أنك تنكر عليها أفعالها وطريقة تعاملها مع أنك تسير بقوة تجاهها – تأبى أى بادرة من مبادرات التغيير .

وإن تمردت عليه فستندب حظك باكيا مع زملاء يصغرونك سنا وليس لك حل عندى غير أن تتعلم اللامبالاة على أهلها .

أن تحاول التغيير وأن تتطلع إلى الأفضل لك ولزملائك .. أن تفرغ الأوقات والفكر فى محاولة البحث عن كل جديد فى التعليم ، وتجد أن كل شئ يعاندك .. كل شئ ، لا شئ يبدد حزنك إلا كلمات الحماسة من الزملاء .. أن تتطلع إلى كيان كبير .. الدنيا تتغير تلقائيا ، إن جلست مكانك فحتما سيأتى التغيير وستلتزم به وتعتاد عليه بعد أن يعتاد لسانك على كلمات شجبه ..دائما ننظر أن ما يأتى من القمة فهو الأفضل أما من خرج من القاع أو من أسفل الهرم فلا خير فيه – لعب عيال - كان ليكون شيئا لولا أنه ذبح على مائدة من موائد الجفاء .