بسم الله الرحمن الرحيم

ورقة عمل مقدمة لمشروع استقبال الطلبة الجدد تم إعدادها لتناسب جميع الفرق الدراسة لعدم وجود عدد كاف من الفرقة الأولى هذا العام  

يرجى من الجميع إبداء الرأي في محتواها حتى نخرج بالصورة النهائية المرجوة للورقة

وننتظر إن شاء الله تعالى آرائكم



التلخيص في معرفة الدهاليز لطلبة كلية الطب



الحمد لله تعالى والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه،أما بعد :-

زميلي العزيز كم من طالب نجح وتفوق إذ تنبه سريعا إلى متاعبه ونظم حياته واستطاع في هدوء أن يحقق أحسن الدرجات وهو يشعر بلذة الكفاح والدراسة.

وكم من طالب كانت متاعبه الخاصة تطغي عليه حتى يتوهم أخيرا أنه أقل ذكاء من غيره،وكم من مرة كان هذا الشعور سببا في ضياع الكثيرين..ولكن أخيرا يكتشفون الحقيقة حينما يجدون التوجيه السليم.

كثيرون فشلوا بينما هم يملكون جميع مقومات النجاح.
وكثيرون نجحوا بتفوق بينما لم يكن متوقعا لهم هذا التفوق.

إلي كل طالب لم يوفق وإلي كل طالب يسعى في اجتهاد وأمل للنجاح والتفوق ،نضع أمامكم هذه العبارة "إذا كان لابد من الأخطاء فإن تجارب الحياة أعمق أثرا من سماع النصائح"

ونحن لم نقصد تقديم النصائح،إنما هي تجارب الحياة استطعنا من خلالها أن ندرك ونقدر في إمعان ودقة،سلسلة كبيرة من متاعب زملائنا ،وتأكد يا صديقي انه لن يستطيع أحد إصلاح عيب أو نقص فيك إنما أنت نفسك الذي تملك القدرة ولك كل الفرصة على إصلاح نفسك وما نحن إلا عوامل مساعدة تنير لك السبيل.

v   متاعب المذاكرة والامتحانات

إن العقبة الملازمة للطبيعة البشرية هى ذلك التفاوت بين قدرة المرء على تصور الآمال وبين قدرته وقوة عزيمته على تحقيقها .

صديقي العزيز.....حتى تستطيع تحديد الطريقة التي تناسبك في المذاكرة حاول أن تتذكر وتتصور حالتك وأمامك ورقة الامتحان  وفيها الأسئلة وأنت تحاول الإجابة .

أحد الطلاب إجابته منظمة واضحة في ذهنه وفى سهولة يستطيع كتابة العبارات والألفاظ التي توضح الإجابة الصحيحة التي يقصدها السؤال.

وآخر لا يجد العبارات التى توضح ما يقصده وما يريد التعبير عنه،لذلك فهو يلف ويدور حول السؤال ويحاول أن يشرح من ذهنه ويسرح ويضيع منه الوقت وفى النهاية لا يحصل إلا على درجات ضعيفة .

وهكذا نجد نماذج مختلفة من الطلبة تختلف درجاتهم تبعا لطريقة كل منهم في المذاكرة،لذلك سنوضح لك القواعد الأساسية فى عملية التذكر وبناء عليها تستطيع تحديد الطريقة التي تناسبك في الحفظ وتثبيت المعلومات.      
الفهم وهذا يتم بمراعاة الآتي:-

v     التركيز أثناء سماع شرح المدرس
v     اقرأ الدرس كله بعينيك قراءة جرائد(قراءة سريعة) لا تقف فوق أي موضوع ولا تحاول أن تحفظ شيء ......أريدك فقط أن تفهمه.
v     اقرأ الدرس قراءة متأنية (بسرعة متوسطة) وحدد النقاط الهامة والتعريفات والقوانين وغيرذلك.

الحفظ 

إن العقل أثناء الحفظ يشبه قطعة رخامية صلبة بيضاء ملساء،إذا حاولنا الكتابة عليها بأي قلم فالكتابة تظهر بوضوح،ولكننا إذا تركناها مدة معرضة للهواء والعوامل الأخرى فسريعا ما تختفي آثار الكتابة ولا يظهر منها إلا خطوط مهوشة.

وهكذا تصبح عملية الحفظ بعد إهمالها لمدة طويلة.........هذا بعكس الحال إذا كتبنا علي هذه القطعة الرخامية البيضاء،ثم أعدنا الكتابة حتى وصلت إلي درجة الحفر،فإنه مهما تركناها بعد ذلك معرضة للهواء والأتربة،فإنه في سهولة كبيرة يمكن تنظيفها.

وهذا هو الفرق بين الطلبة الذين يحصلون علي المجاميع الكبيرة إذ يدركون أهمية تثبيت الفهم بتكرار الحفظ والتسميع حتى يسهل عليهم (قرب الامتحانات) تذكر ومراجعة ما حفظوه.

v   ابدأ الآن الحفظ،العناوين أهم شيء ثم العناوين الجانبية،لا تفهم الموضوع وتحفظه ثم تنسى عناوينه ..نظام التصحيح في الكلية يهتم جدا بالعناوين والنقاط الرئيسية والتعريفات وتنظيم الصفحة وشكل الخط.
v     لا تحاول الحفظ إلا وأنت تشعر بالحماس والرغبة في العمل وابحث عن صديق تتنافس معه في الحفظ والتسميع.

التسميع

كثير من الطلبة لا يهتم بعملية التسميع وهؤلاء الذين يحاولون الفهم والحفظ ويهملون التسميع،هم في نظري كمن يحصل علي طابع بريد بمبلغ 5 قروش ولكن للأسف ليس في ظهره صمغ حتى يلتصق بالخطاب وبذلك يفقد الطابع قيمته في حين أن نقطة صمغ لا يزيد ثمنها عن 1/10 القرش تعطى للطابع قيمته الكاملة.

وهكذا التسميع هو الأساس في تثبيت المعلومات في الذاكرة وهو في نفس الوقت لا يحتاج لوقت طويل إذ يكفي أن تقضي 1/4 ساعة في تسميع الدرس الذي قضيت في مذاكرته ساعة كاملة وبذلك تضمن التعرف علي النقاط التي لم تستوعبها الذاكرة وتحتاج إلى مراجعة.

وتستطيع تحقيق عملية التسميع بدون أن تفقد وقتا طويلا من الوقت المحدد للمذاكرة وذلك عن طريق مناقشة الدروس التي استذكرتها مع صديق لك وأنصحك باختيار الصحبة الصالحة التي تعينك على طاعة الله.

المراجعة

وهى فى الواقع جزء من عملية التسميع إلا ن لها أهمية كبرى وذلك أنها تعمل على زيادة الفهم والتذكر.

نظام المراجعة يكون حسب الزمن (يومية-أسبوعية-شهرية) أو حسب المواضيع أو حسب المواد.

v     المراجعة اليومية يستحسن أن أن تكون بين المغرب والعشاء
v     المراجعة الأسبوعية إما الخميس أو الجمعة،واجعل اليوم الآخر أجازة تامة
v   المراجعة الشهرية اعقد لنفسك امتحانا شهريا حسب طاقتك وامتحن فعلا بنفس مدة الامتحان الأصلي ثم صحح لنفسك طبعا كل ذلك بعد المراجعة.
v   واعلم أن المراجعة لا تكون بإعادة قراءة الدرس مرة أخري،بل بمحاولة تذكر وكتابة الأجزاء الهامة مع محاولة الإجابة على بعض الأسئلة الشاملة للباب.
v     في أثناء المراجعة تستطيع تدوين وملاحظة المقارنات والتي لا يمكن إدراكها أثناء المذاكرة الجزئية للدروس.

نقطة هامة

من أهم أسباب الاستمرار في طب في طب الاهتمام بأشياء أخري لا تجعل حياتك كلها مذاكرة،ليكن لك اهتمامات أخرى قراءة-لابد من معرفة أخبار العالم- رياضة تنس-سباحة-كمال أجسام

الكمبيوتر ...أرجو من هواة النت ألا يزيد وقت النت عن ساعة أو ساعة ونصف يوميا بعد المذاكرة طبعا،وغير ذلك من الهوايات ويا حبذا لو اشتركت في عمل اجتماعي.

دي كانت رسالتي ليك فيا تري هتهتم بالكلام ده ولا هتنسي زى اللي قبلك ما نسوا ووقعوا في نفس المطبات أرجوك متقعش زيهم وحاول تحين علاقتك مع ربك علشان يساعدك في كل حياتك .

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، والصلاة والسلام علي نبينا محمد وعلي آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين... آمين .

جميع الحقوق محفوظة ولا يجوز نقل أو نشر أى جزء من الموضوع إلا بإذن كاتب المقال



كتبه د.مصطفى محمود 

المهتمين بالمجال الطبى يرجى الإشتراك فى زيارة مدونتى الجديدة على هذا الرابط كمايمكنكم المشاركة فى صفحتها على الفيس بوك ودمتم بود وخير 



2 Comments:

honest4ever يقول...

عجبنى جدا نصائحك الخاصة بالحفظ و الفهم خصوصا مثل قطعة الرخام جهد رائع الحقيقة بس لو عايز تخرج من جو المذاكرة زرنى على
اسرار الجمال و الاناقة
http://beautytipsgate.blogspot.com
اسرار هامة عن الاناقة الجمال الريجيم الموضة المكياج

Entsorgung Wien يقول...

فين الموضوعات الجديدة .. ؟؟

إرسال تعليق

أتشرف برأيك