دا تبعنا

كتب Mostafa Al Shall


2011-634350000556298311-629*بعض المستندات التى تم انقاذها  *الصورة من جريدة الأهرام

بعد أن تم تسليم مقر أمن الدولة فى جامعة المنصورة إلى الجيش وبدأ ألسنة اللهب تتصاعد من داخل جامعة المنصورة وتحديدا من مبنى إدارة الحرس الجامعى فقام الشباب بإبلاغ الجيش فى المحافظة والذى سرعان ما قام بمحاصرة مقر الحرس الجامعى والتحفظ على بعض المستندات الخاصة بهم بعد حرق وفرم كمية كبيرة منهم ، وحرس الجامعة كان يمارس ظلما واضهاد ضد بعض الطلبة ويتحكم فى كل ما يدور فى دهاليز الجامعة ويمنع الطلاب من السكن فى المدن الجامعية وغيرها الكثير ولى مع حرس الجامعة وقعتان طريفتان .

احداهما كانت مظاهرة لطلاب الإخوان المسلمون وكانت كبيرة وكان الحرس يؤمن البوابات بإحكام ويمنع حتى مرور الموظفين وكنت فى طريقى للخروج من الجامعة فاستوقفتنى المظاهرة وكان ضباط الأمن يقفون فى ناحية الفتيات فأخرجت الموبايل لكى أصور جانب من المظاهرة ولم ألتفت إلا وأحد ما يمسك بى من الخلف وإذ بقلبى يقول أنا مش معاهم لاعتقادى أنه من حرس الجامعة ولكننى فؤجئب بشاب خلوق يخبرنى أننى حر فى التصوير ولكن يطلب منى أن أصور الشباب لا الفتيات والحق أننى لم أكن أصور الفتيات بل أننى أصلا نسيت ان أضغط على زر بدء التسجيل فأغلقت الموبايل ووقفت أستمع لما يلقى وكان يقف أماى مباشرة اثنين من الضباط أحدهم يبلغ رئيسه بكل كلمة يقولها من يخطب فى الجمع  " بيقول كذا ياباشا …سكت ياباشا … قال كذا كل كلمة " والثانى طلب ورقة وأخرج قلما وملأ الورقة عن آخرها بأسماء أشخاص ينظر إلى المظاهرة ويكتب لا أعرف هل تسعفه ذاكرته ليذكر كل الوجوه بأسمائها أم كان يختلق أسماء ..لا أعرف صراحة ومضى اليوم .

فى الجامعة أكره أن أحمل البالطو فى يدى فأحمله وكتبى فى شنطة أحملها فى يدى أو على كتفى وأحيانا أقف أما بائع الجرائد فى الصباح وأشترى ما يعجبنى من الجرائد او المجلات وفى أحد الأيام اشتريت مجلة العربى ومجلة دينية التوحيد او الأزهر  ودخلت بوابة الجامعة وما انت رأيت وجوه الحرس تذكرت أننى سأتعرض للتفتيش كما يحدث كل مرة على تلك البوابة وبالفعل أمرنى الشرطى بفتح الشنطة فقمت بفتحها فلم تقع يده على مجلة العربى وإنما على المجلة الأخرى فقلبها داخل الشنطة وأنا أنظر إليه صامتا ثم نظر إلى وكان مترددا فلا يبدوا على وجهى أننى من الأشخاص المطلوب لديهم وبعد تردد أخرجها وأعطاها للضابط بدون ان ينطق ولم أدر بنفسى إلا واثنين أتوا من بعيد وجذبونى والشنطة إلى أحد الأركان بعيد عن الضابط فخلعت لهم الشنطة قبل أن يخلعوا كتفى فأخرجوا مجلة العربى منها وكان على الغلاف صورة الرئيس السابق مبارك وأحد الزعماء العرب فى احد القمم العربية فقال أحدهم ضاحكا للآخر دا تبعنا ياعم وأعطونى الشنطة فذهبت ناحية الضابط فأعطانى المجلة وانصرفت من أمامهم وقال لى زملائى احمد ربنا أنهم ما أخدوش منك الكارنيه كان اتعمل لك ملف فحمدت الله ولم أدخل بشنطة من هذه البوابة مرة أخرى وبدأت أكره حمل الشنطة بسبب التفتيش مرة أخرى كنت أحمل مجلة ماجد وهى مجلة رسوم أطفال –أنا مهتم بهذا المجال جدا- والمجلة مغلفة بكيس بلاستيك فأراد أن يفتحها الشرطى فقلت له دى مجلة أطفال كلها رسومات زى ما أنت شايف هيكون فيها ايه فتركنى وانصرف

وحكى لى أحد الزملاء انه تم سؤاله عن اسم فقط أما أحد المساجد فلم يسكن المدينة الجامعية من بعدها أبدا فيما يعرف بمستبعد أمنيا ،وأحد الأصدقاء تم فصله من المدينة الجامعية بسبب مشاجرة مع أحد الزملاء وتم استبعاده أمنيا وحاول المستحيل أن يزيل هذا الاستبعاد فلم يفلح قط .

ومن ناحية أخرى هناك اعتصامات ومظاهرات تطالب بإقصاء رئيس الجامعة والأفضل أن يبادر بالاستقالة أو تتم الإقالة لأن لا أحد يستطيع ان يتنبأ بما يمكن أن يحدث الأسبوع القادم حيث تبدأ الدراسة ، وأتمنى من القلب أن تعود جامعة المنصورة كما كانت من قبل قلعة للعلوم لا بؤرة لحفنة من الفاسدين.

13 Comments:

وجع البنفسج يقول...

شعلة الثورة تنتقل من مكان لاخر .. من بلد لبلد .. من مدينة لمدينة ومن جامعة لجامعة .. وهكذا .. والكل يحاول اخفاء جرائمه أما بالفرم او الحرق ..
لكن الله قادر على فضح جرائمهم مهما حاولوا ان يخفوها .
يسعدني اخي المرور والتعليق ..

الشاب الصح يقول...

السلام عليكم ورحمه الله و بركاته
تحيه طيبه و بعد...
من الواضح ان المظاهرات مستمره ان شاء الله لانهاء الفساد فى كل مكان نفسى اعيش فى بلد كل شئ فيه على ما يرام احنا مش اقل من اى دوله محترمه كلنا طبعا نفسنا نتعلم صح و نعيش فى مجتمع كريم ان شاء الله و لكن انا مش عارف امتى الدراسه عندنا هتبدأ فى جامعه اسكندريه...ربنا يستر و ميكنش كل ده فوق دمغنا...
تحباتى لك اخى الكريم و حقيقه انا تشرفت بأول زياره لى لمدونتك و ان شاء الله تكون المتابعه مستمره وتكون من المدونين اللى انا احب مدوناتهم..
جزاك الله خيرا

Dr-Mostafa يقول...

وجع البنفسج
الله قادر على فضح جرائم الظالمين ولو فى عقر دارهم وسيزلزل عليهم الأرض
شرفنى مرورك وتعليقك

Dr-Mostafa يقول...

الشاب الصح
فعلا موقف الدراسة صعب خصوصا أن طلبة القاهرة معتصمين وأتوقع أن تشهد بقية الجامعات اعتصامات مماثلة الأسابيع القادمة وإن شاء الله خير وأسعدنى مرورك وتعليقك

ahmed_k يقول...

السلام عليكم دكتور مصطفى
الحرس الجامعي بالفعل كان سببا كبيرا في شل الحركة التعليميه في مصر وتقييدها بل زاد من كونه فقط حارسا لأبواب الجامعه إلى مهيمنا عليها وفارضا سلطاته عليها وعلى طلابها بل واحيانا اساتذتها
ولطاما صدرت احكام بإلغائه ولكن يبدوا انه لا إصلاح إلا بثوره في بلدنا المصون
وبعد كل تلك المظالم في كل مكان وفي كل موقع يطلع علينا من ينادي بتكريم رموز تلك الحقبة الخانقه !!!!
تسلم إيدك على الموضوع الجميل

ماجد القاضي يقول...

السلام عليكم

فكرتني بايام الجامعة.. وغباوات الحرس الجامعي.. وهي واحدة طبعا سواء في المنصورة أم القاهرة؛ فالرأس المحركة واحدة والمنهج الإقصائي واحد...

هنيئا لكم بإذن الله جامعة بلا أمن دولة.. ربنا يسعد أيامكم القادمة..

تقبل تحياتي أخي الكريم..

طبعا هذه هي الزيارة الأولى وليست الأخيرة بإذن الله.

أمال الصالحي يقول...

مهما حاولوا طمس الحق سيظهر كالنور المتلألئ لا محالة

سعيدة بالتعرف على عالمك الخاص

Dr Ibrahim يقول...

ههههههههههههه
يالله الحمد لله
بلطجية أمن الدولة معتش هيبقى ليهم أى وجود فى الجامعة :)
فاكر أنا مجلة العربى وعليها صورة مبارك :)

Dr-Mostafa يقول...

@أحمد
فعلا الحرس الجامعى بتسلطه على الطلاب كان سببا مباشرا فى وأد النشاط الطلابى ودفن حث الابداع عند الطلبة

Dr-Mostafa يقول...

ماجد القاضى
وداعا الحرس الجامعى أهم شئ فى المرحلة القادمة أن يتم تفعيل الانتخابات الطلابية لإتحاد الطلبة وإرجاع روح العمل الطلابى كما كان من قبل

أنا سعيد بزيارتك وأتمنى ألا تكون الأخيرة

Dr-Mostafa يقول...

أمال الصالحي
قالو أن أحلك الليالى التى تسبق انبلاج الفجر سعيد جدا

سعيد بكلماتك وأرى أنك من طبقة المدونين الكبار

Dr-Mostafa يقول...

Dr Ibrahim
دا كان على بوابة أو إن شئت قلت حصن الجلاء يا هيما أعتى البوابات فى جامعة المنصورة

واحد من العمال يقول...

------
الحرس الجامعى بدعه تتميز بها الجامعات فى البلاد العربيه المتخلفه
ونحمد الله أنه قد تم الغاء تلك البدعه الكئيبه
كان ناقص يفتشوا فى داخل الرؤوس

ومبروك الحريه لمصر

إرسال تعليق

أتشرف برأيك